ولم يفارقه حتى قتل علي رضي الله عنه. وكان [علي] [1] ولّاه مصر، فضاق به معاوية، وأعجزته فيه الحيلة، فكايد فيه عليا، فكان معاوية يقول [2] : لا تسبّوا قيسا فإنّه معنا. ففطن عليّ لمكيدته، فلم يزل به الأشعث وأهل الكوفة حتى عزل قيسا، وذلك الذّي [3] أراد معاوية [4] .
(ولاية الأشتر ومحمد بن أبي بكر على مصر في عهد علي رضي الله عنه) [5] :
وبعث [6] الأشتر أميرا على / مصر، فسار حتى بلغ قلزم [7] ، [44/ أ] فشرب شربة عسل، فكان فيها حتفه، فقال عمرو بن العاص: إنّ لله جنودا من عسل [8] . [فبعث] [9] محمد بن أبي بكر،
الاستيعاب 3/ 1290.
(1) التكملة من: أ، ب.
(2) في ب: يقولا.
(3) (الذي) سقط من: ب.
(4) ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1290بدون إسناد، ورواه الطبري: تاريخ 4/ 552 5/ 94، والكندي: تأريخ ولاد مصر ص 23، 24كلاهما عن الزهري، بتفصيل أكثر.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
(6) يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(7) قلزم: مدينة على ساحل بحر اليمن من جهة مصر ينسب إليها البحر المسمى اليوم بالبحر الأحمر. ياقوت: معجم البلدان 4/ 387بتصرف.
(8) هذا الأثر أخرجه الطبري: تاريخ 4/ 553عن الزهري. والبخاري: التأريخ الصّغير 1/ 87عن الزهري أيضا، لكنه يذكر: حتوفا، بدل جنودا. وأخرجه الكندي: تاريخ ولاة مصر ص 25وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 180، وذكره الذهبي: سير 4/ 35بدون إسناد.
(9) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: فتقدّم.