فقدم [1] عليّ الكوفة، وأقام بها، وولّى ولاته [2] .
وكتب إلى البلدان يخبرهم بما فتح الله عليه، ويرغبّهم في الجماعة والطاعة [3] .
واتصلت بيعة علي بالكوفة وغيرها من الأمصار، وكانت الكوفة أسرعها إجابة إلى بيعته.
وقدم ببيعته إليها يزيد بن عاصم [4] ، وأخذ له البيعة على أهلها أبو موسى الأشعري [5] ، حين [تكاثر] [6] الناس عليه. وكان عاملا عليها لعثمان.
(وقعة صفين) [7] :
ثم خرج علي رضي الله عنه إلى صفين، وولى الكوفة أبا مسعود البدري [8] .
(1) في ج: ثم قدم.
(2) ولىّ ولاته على البلاد التي كانت في يده من العراق والجبال وخراسان والجزيرة.
ابن أعثم: الفتوح 1/ 499أما الولايات الأخرى فقد فرق علي عماله عليها في أول سنة ست وثلاثين قبل وقعة الجمل. انظر الطبري: تاريخ 4/ 442.
(3) انظر كتابه إلى عامله بالكوفة عند الطبري: تاريخ 4/ 542.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) الطبري: تاريخ 4/ 442، 443من طريق سيف، لكنه يذكر معبد السّلمي بدلا من يزيد بن عاصم، وذلك قبل وقعة الجمل.
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: اتكال.
(7) عنوان جانبي من المحقق.
(8) الخبر عند خليفة: تاريخ ص 182واسم أبي مسعود: عقبة بن عمرو بن ثعلبة