فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 661

كلنا نؤمّه [1] ، ونقتدي به. وأما الناقة التي رأيتني أبعثها / فهي الساعة [5/ أ] تقوم علينا [2] [لا محالة] [3] ، لا نبي بعدي ولا أمّة بعد أمّتي. قال:

فما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رؤيا بعدها [إلا أن يجيء الرجل فيحدث بها متبرعا] [4] » [5] .

(تاريخ وفاته صلى الله عليه وسلم ومبلغ سنه) [6] :

وبعث النبي صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين سنة من مولده، فأقام بمكة ثلاث عشرة [7] سنة، وبالمدينة عشرا، وقبض وهو ابن ثلاث [8] وستين سنة [9] .

(1) في ب: نؤمنه.

(2) في ج: (عليها) وهو خطأ.

(3) التكملة من: أ، ب، ج.

(4) التكملة من: أ، ب، ج.

(5) رواه الطبراني: المعجم الكبير 8/ 361، 362، 363، والهيثمي: مجمع الزوائد 7/ 184، وقال فيه سليمان بن عطاء القرشي وهو ضعيف. البيهقي: دلائل النبوة 7/ 36، وقال: في إسناده ضعف. وقال: ابن حجر: الإصابة 4/ 72: في إسناده ضعف، فقد تفرد برواية حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلم بن عبد الله الجهني.

(6) عنوان جانبي من المحقق.

(7) في الأصل، وأ، ج: ثلاث وعشرين، والتصويب من: ب.

(8) في ب: ثلاثة.

(9) (سنة) ليست في أ، ورواه البخاري: الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة 2/ 330، وباب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 320، ومسلم: الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت