المسلمين. ويحك يا معاوية! وضرب على منكبه، وقال [1] : إنّه من ولّي من أمر المسلمين شيئا ثم احتجب عنهم، احتجب الله عنه يوم القيامة [2] .
(إرهاصات بموته) [3] :
قالت عائشة: فلما ارتحل عمر من الخطمة [4] أقبل رجل متلّثم، فقال وأنا أسمع: أين كان مترل أمير المؤمنين؟ فقال قائل: [هذا] [5] كان منزله، فأناخ في مترل عمر، ثم رفع عقيرته [6] يتغنّى [7] :
عليك سلام من أمير وباركت ... يد [الله] [8] في ذاك الأديم الممزّق
فمن يجر [9] أو يركب جناح نعامة ... ليدرك ما قدّمت بالأمس يسبق
(1) (وقال) سقطت من: ب، ج.
(2) روى مثله ابن المبارك: الزهد ص 202، 203رقم (576) والذهبي: سير 3/ 143، وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 135، 136، وابن حجر: الإصابة 6/ 113، 114، والهندي: كتر العمال 5/ 247رقم (12779) كلهم عن ابن المبارك.
(3) عنوان جانبي. البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 336.
(4) في الأصل والنسخ الأخرى: الحصبة. والتصويب من الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1158. والخطمة: بفتح أوله وسكون ثانيه، موضع في أعلى المدينة. ياقوت:
معجم البلدان 2/ 379.
(5) التكملة من: ج، وفي أ، ب: إن.
(6) عقيرته: أي صوته. الجوهري: الصحاح 2/ 754 (عقر) .
(7) هذه العبارة سقطت من: أ.
(8) (لفظ الجلالة) سقط من الأصل، وهو من: أ، ب، ج.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يجرى.