فتحها [1] عثمان بن أبي العاص الثقفي، وغلب على [كل] [2] قلعة فيها وربض [3] . ويقال: افتتحها صلحا، صالحهم على ثلاثمائة ألف وثلاثة آلاف [4] .
وحجّ بالنّاس عثمان رضي الله عنه [5] .
واعتمر في رجب، فدخل مكة ليلا، وطاف بالبيت وسعى بين الصّفا والمروة قبل أن يصبح، ثم رجع إلى المدينة [6] .
(توسعة المسجد الحرام) [7] :
وفيها زاد عثمان رضي الله عنه في المسجد الحرام، ووسعه، وابتاع من قوم ديارهم، وأبى آخرون، فهدم عليهم ديارهم، ووضع الأثمان في بيت المال، فصّيحوا [8] بعثمان، فأمرهم إلى الحبس، وقال: ما جرّأكم على الله تعالى [9] إلّا حلمي، وقد فعل هذا بكم عمر، فلم تصّيحوا به. فكلّمه [10] فيهم عبد الله [11] بن خالد بن أسيد، فخلّا
(1) في أ: وافتتحها.
(2) الزيادة من: أ، ب.
(3) ربض: ربض المدينة: ما حولها. الجوهري: الصحاح 3/ 1076 (ربض) .
(4) ابن كثير: البداية والنهاية 7/ 165.
(5) خليفة: تاريخ ص 159. والطبري: تاريخ 4/ 251.
(6) ابن فهد: اتحاف الورى 2/ 19.
(7) عنوان جانبي من المحقق.
(8) في الأصل وأ، ج: فصاحوا، وما أثبته من: أ. والفاكهي: أخبار مكة 2/ 158.
(9) (تعالى) سقطت من: أ، ب، ج.
(10) في أ، ب: فكلموه.
(11) عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي، كانت عنده أم سعد بنت عثمان بن عفان،