فالله أعلم أيّ ذلك كان، لأنّ هذه الرواية الأخيرة [1] ذكرها البخاري [2] في جامعه.
(عدد حجّاته) [3] :
فأقام عثمان حتى حضر الحجّ، فأرسل عبد الرحمن بن عوف، فأقام الحج للناس، ثم حج عثمان من بعد ذلك بالناس عشر سنين [4] .
(الفتوحات في عهده) [5]
وكانت في أيامه فتوحات وغزوات:
(فتح بعض سابور) [6] :
والمظنون بالصحابة خلاف ما يتوهم كثير من الرافضة وأغبياء القصاص الذين لا تمييز عندهم بين صحيح الأخبار وضعيفها ومستقيمها وسقيمها وميّادها وقويمها.
(1) في أ: الآخرة.
(2) محمد بن إسماعيل البخاري، جبل الحفظ، وإمام الدنيا في فقه الحديث، والمقتدى به فيه، والمعوّل على كتابه (الجامع الصحيح) بين اهل الإسلام. مات سنة ست وخمسين ومئتين. عاش نحو اثنتين وستين سنة تقريبا. المزي: تهذيب الكمال 24/ 467430، وابن حجر: تقريب ص 468.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 63عن الواقدي. وانظر البلاذري: أنساب الأشراف 5/ 23.
(5) عنوان من المحقق.
(6) عنوان جانبي من المحقق.
وسابور: كورة مشهورة بأرض فارس، وهي أصغر الكور الخمس في إقليم فارس، ولا تتعدى حدودها حوض نهر شابور الأعلى وروافده، ومن أكبر مدنها: كازرون،