فهرس الكتاب
عن أفضلكم [1] . قالوا: نعم.
وأخذ بيد [2] أحدهما وهو عليّ فقال [3] : [لك] [4] من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقدم في الإسلام ما قد علمت [5] . فالله [6] عليك لئن أمّرتك لتعدلنّ، ولئن أمّرت [عثمان] [7] لتسمعنّ وتطيعنّ.
ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك.
فلما أخذ الميثاق، قال: ارفع يدك يا عثمان! فبايعه، وبايع له [8]
عليّ، وولج أهل الدّار فبايعوه [9] .
(1) هذه العبارة سقطت من: ب.
(2) في ب: يد.
(3) في ب: وقال.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) في ج: ما قدمت.
(6) في ج: فو الله.
(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وليت عليك.
(8) (وبايع له) ليست في: ب.
(9) في الأصل، وأ، ب، ج: فبايعه، والتصويب من البخاري: الصحيح (فتح الباري) 7/ 62 رقم (3700) . أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان (فتح الباري) 7/ 61، 62، رقم (3700) وهذه الرواية الصحيحة تثبت أنّ عليّا رضي الله عنه بايع عثمان بعد عبد الرحمن بن عوف مباشرة، ثم بايع النّاس بعده من غير قهر ولا اضطهاد، ولم يخالف أو يعارض في هذا أحد بل الجميع سلّم له ذلك لكونه أفضل الخلق بعد الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وما جاء مخالفا لهذا فهو مردود على قائله. قال ابن كثير: البداية والنهاية 7/ 161: