أقذار الجاهلية [1] لما يريد به [2] من كرامته ورسالته.
(مبعثه) [3] :
فبعثه [4] وهو ابن أربعين سنة [5] ، فجاءه الحق [6] ، وهو في [غار] [7]
حراء، وذلك يوم الاثنين. [8] وهو أول موضع نزل فيه القرآن، أنزل إليه [9]
وهو ابن ثلاث [10] وأربعين سنة [11] .
(1) ابن إسحاق: السيرة ص 57.
(2) (لما يريد به) ساقطة في: ب.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في أ، ب: فأبعثه.
(5) البخاري: الصحيح، كتاب بدأ الخلق، باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 320، ومسلم:
الصحيح بشرح النووي 15/ 100، الترمذي: سنن 5/ 591.
(6) فجاءه الحق: أي جاء الوحي، أو الأمر بالحق. ابن حجر: فتح الباري 1/ 23.
(7) زيادة يقتضيها السياق. انظر: البخاري: الصحيح 1/ 22، ومسلم: الصحيح بشرح النووي 2/ 198.
الغار: مغارة في الجبل كأنه سرب، وهو غار في جبل حراء كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث فيه قبل النبوة. ياقوت: معجم البلدان 4/ 182.
وحراء: بالكسر، والتخفيف، جبل من جبال مكة يقع في الشمال الشرقي منها على ثلاثة أميال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتيه الوحي يتعبد في غار من هذا الجبل. ياقوت:
معجم البلدان 2/ 233، وشراب: المعالم الأثيرة ص 98.
(8) مسلم: الصحيح بشرح النووي 8/ 52، ابن عبد البر: الاستيعاب 1/ 35.
(9) في الأصل: نزل إليه، وفي ج: أنزل عليه، والمثبت من: أ، ب.
(10) في الأصل، وب: ثلاثة وأربعين، والتصويب من: أ، ج.
(11) هذا هو قول الواقدي وتبعه البلاذري وابن أبي عصام، وهو شاذ. ابن أبي شيبة:
المصنف 14/ 290، والبيهقي: دلائل النبوة 2/ 132، وابن حجر: الفتح 6/ 570،