عامرا، وغامر [1] ، درهما وقفيزا [2] فبلغت جباية سواد [3] الكوفة قبل أن يموت عمر بعام، مائة ألف ونيفا [4] .
(فتح الرّيّ) [5] :
والجريب: يساوي 1366مترا مربعا، أي ما يعادل دونما وثلث تقريبا.
زلّوم: الأموال في دولة الخلافة ص 59.
(1) في الأصل وأ، ب، ج: عامرا وغير عامر، وما أثبته من الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1033.
والغامر: هو الذي يصلح للزراعة ويحتملها ولكنه لم يزرع، سمي غامرا لأن الماء يغمره. ابن الأثير: النهاية 3/ 383.
(2) القفير: يساوي 112، 26كغم. زلّوم: الأموال في دولة الخلافة ص 59.
(3) السّواد: هي الأرض الواقعة بين الموصل شمالا وعبّادان جنوبا، ومن القادسية غربا إلى حلوان شرقا، وسمّي بذلك لسواده بالزرع والنخيل والأشجار. الخطيب البغدادي: تأريخ 1/ 11، وياقوت: معجم البلدان 3/ 272بتصرف.
وسواد الكوفة: كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى القادسية. الحميري: الروض المعطار ص 332.
(4) هذا الأثر ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1033بدون إسناد. وقد ثبت أن عمر رضي الله عنه بعث عثمان بن حنيف فمسح السّواد، فبلغ ستة وثلاثين ألف ألف جريب، فوضع الخراج على كل جريب مقدارا معيّنا يتفاوت حسب ما يزرع به، فكان يضع على كل جريب يزرع شعيرا وحنطة درهما وقفيزا. انظر أبو عبيد: الأموال ص 75، ابن أبي شيبة: المصنف 3/ 217، ابن زنجوية: الأموال 1/ 214، الخطيب البغدادي:
تأريخ 1/ 11، وآل عيسى: دراسات نقدية للروايات المالية في عهد عمر 1/ 111، (رسالة ماجستير) بالجامعة الإسلامية.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
الريّ: مدينة في الطّرف الشّمالي الشّرقي من إقليم الجبال. لسترنج: بلدان الخلافة الشرقية ص 249.