الأمير! إنه لينبغي [1] لهما [2] نظر وتقويم وقسمة، فقال: لا تدرجوني [3]
وأنتم تطلبوني [4] منها بحجر، فعدّ [5] القوم، وعدّ الحجارة، فربما ألقى إلى الرجل الحجر، وربما فلق [6] الحجر بين اثنين. [7]
(البلدان التي فتحت في سنة ثلاث عشرة) [8] :
وفي أوّل [9] سنة من خلافة عمر رضي الله عنه [10] ، وهي سنة ثلاث [11] عشرة فتح حمص [12] ، والأبلّة [13] ، والفرات [14] .
(1) في الأصل: ليبقى، وما أثبته من: أ، ب، وفي ج: ليسعى.
(2) التصويب من: ب، ج، وفي الأصل وأ: لهم.
(3) تدرجوني: درج، مشى. والمعنى لا تمشون وتتركوني. انظر: الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 240 (درج) .
(4) في ج: تطالبوني.
(5) التصويب من: ب، ج، وفي الأصل: فعاد.
(6) فلق: شقه وجعله نصفين. انظر الجوهري: الصحاح 4/ 1544 (فلق) .
(7) أخرج هذا الأثر بتمامه سعيد بن منصور: سنن 2/ 185179بإسناده إلى شقيق ابن سلمة الأسدي، وصححه ابن حجر في الإصابة 3/ 118، والطبري: تاريخ 4/ 186 190مثله، والخطابي: غريب الحديث ص 98، والزمخشري: الفائق 4/ 84مختصرا.
(8) عنوان جانبي من المحقق.
(9) (أول) سقطت من: أ، ج.
(10) هذه العبارة سقطت من: ج.
(11) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: ثلاثة.
(12) المشهور أنّ فتح حمص كان سنة أربع عشرة. انظر خليفة: تاريخ ص 127عن ابن إسحاق، الطبري: تاريخ 4/ 579.
(13) في أ، ب، ج: البلة. رجّح الطبري: تاريخ 3/ 350أنّ فتح الأبلّة كان على يد عتبة ابن غزوان سنة أربع عشرة. وانظر خليفة: تاريخ ص 127.
(14) الفرات: النهر المعروف، والمقصود هنا مدينة الفرات التي فتحها عتبة بن غزوان سنة أربع عشرة. البلاذري: فتوح 1/ 421، عن عوانة بن الحكم، وانظر خليفة: