(استخلافه) [1] :
بويع يوم مات أبو بكر رضي الله عنهما باستخلافه إيّاه. وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه لما مرض دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال له: أخبرني عن عمر فقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] ، هو والله أفضل من رأيك فيه، ولكن فيه غلظة، فقال أبو بكر [3] : ذلك لأنه يراني رفيقا، ولو أفضى الأمر إليه [4] لترك كثيرا مما هو عليه. يا أبا محمد، قد رمقته [5] ، فرأيته إذا غضبت على الرجل أراني الرضى عنه [6] . وإذا لنت [7] له أراني الشدة [عليه] [8] ، لا تذكر له يا أبا محمد مما قلت لك شيئا، قال: نعم. ثم دعا بعثمان [9] ابن
منتخب كتر العمال 4/ 154وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيح برقم (327) . وشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بأنّه يموت شهيدا بقوله: «أثبت أحد، فما عليك إلّا نبيّ وصدّيق وشهيدان» البخاري (الصحيح مع الفتح) 7/ 42رقم (3686) .
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) (صلى الله عليه وسلم) ليست في: أ، ب.
(3) في ج: فقال ذلك أبو بكر.
(4) في الأصل وج: إليه الأمر، وما أثبته من أ، ب، ومن الطبري: تاريخ 3/ 428.
(5) رمقته: أتبعته بصري. إبراهيم الحربي: غريب الحديث 2/ 384.
(6) في ج: له.
(7) في أ، ب: لينت.
(8) الزيادة من: ج، ومن الطبري: تاريخ 3/ 428.
(9) في أ: عثمان.