وفيها كانت سرغ [1] .
(طاعون عمواس والبلدان التي فتحت سنة ثمان عشرة) [2] :
وفي سنة ثمان عشرة، كان طاعون عمواس بأرض الأردن، وفلسطين، مات فيها بضعا وعشرون [3] ألفا من المسلمين.
وفيها مات [4] أبو عبيدة بن الجراح [5] رضي الله عنه.
ويقال: إنّ عمواس / قرية بين الرملة وبيت المقدس [6] ، [20/ أ] ، وقيل: إنّ الصّبيّ كان [7] يلقى الرجل، فيقول له: عم وآس [8] ، فسمّي
مكة 2/ 158157، واليعقوبي: تأريخ 2/ 149، وابن فهد: إتحاف الورى 2/ 98.
(1) أي فتح مدينة سرغ، وسرغ: موضع أوّل الشّام، وآخر الحجاز، بين المغيثة وتبوك، من منازل حاج الشام. انظر ياقوت: معجم البلدان 3/ 212211وذكر فتحها ابن عساكر: تاريخ دمشق 13/ 152 (مخطوط) عن أبي معشر، وانظر الذهبي: تأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 275عن الليث بن سعد.
(2) عنوان جانبي من المحقق.
(3) روى ابن عبد البر: الاستيعاب 1/ 1711عن المدائني، أنه مات في طاعون عمواس ستة وعشرون ألفا. وقال البكري: معجم ما استعجم 3/ 971: مات فيه نحو خمسة وعشرون ألفا. وعند ابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 177عن مدرك بن أبي سعد الدمشقي: أذهب الطاعون من المسلمين عشرين ألفا.
(4) (وفيها مات) سقطت من: ج.
(5) ابن سعد: الطبقات 3/ 414عن الواقدي، خليفة: الطبقات ص 27، 300.
(6) البكري: معجم ما استعجم 1/ 971.
(7) (كان) ليس في: أ.
(8) نقل البكري: معجم ما استعجم 1/ 971عن الأصمعي قوله: أنه إنما سمي