فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 661

صالحناكم على أن لا تبغونا [1] غائلة [2] ، وأن تكونوا لنا أعوانا [3] على أهل فارس. فأقروا به [4] ، ففعلوا. وكان ظهور المسلمين أحب إليهم من الفرس.

وحج بالناس أبو بكر رضي الله عنه، واعتمر في رجب، واستخلف على المدينة عمر بن الخطاب رضي الله عنه [5] .

وقيل: عثمان بن عفان رضي الله عنه [6] .

(فتوح الشام في عهد أبي بكر) [7] :

ولما قفل من حجه ذلك وجه أبا عبيدة بن الجراح إلى الشام، وعمرو بن العاص [8] ، ويزيد بن أبي سفيان [9] ، وشرحبيل بن

(1) في ج: تبغوا.

(2) لا تبغونا غائلة، أي لا تريدون لنا شرا، ولا خديعة. ابن منظور: لسان العرب 11/ 512 (غيل) بتصرف.

(3) في أ، ب، ج: عونا. وعند البلاذري: فتوح ص 245: عيونا.

(4) في أ، ب، ج: بذلك؟.

(5) خليفة: تاريخ ص 119.

(6) الطبري: تاريخ 3/ 386عن الواقدي، والخبر سقط من: ج.

(7) عنوان جانبي من المحقق.

(8) عمرو بن العاص بن وائل السهمي، أسلم سنة ثمان، افتتح مصر ووليها مرتين، مات سنة ثلاث وأربعين. خليفة: الطبقات ص 25، ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1164.

(9) يزيد بن أبي سفيان الأموي، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، واستعمله عمر على دمشق حتى مات بها في طاعون عمواس. ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص 67، ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1575.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت