فهرس الكتاب
صالحناكم على أن لا تبغونا [1] غائلة [2] ، وأن تكونوا لنا أعوانا [3] على أهل فارس. فأقروا به [4] ، ففعلوا. وكان ظهور المسلمين أحب إليهم من الفرس.
وحج بالناس أبو بكر رضي الله عنه، واعتمر في رجب، واستخلف على المدينة عمر بن الخطاب رضي الله عنه [5] .
وقيل: عثمان بن عفان رضي الله عنه [6] .
(فتوح الشام في عهد أبي بكر) [7] :
ولما قفل من حجه ذلك وجه أبا عبيدة بن الجراح إلى الشام، وعمرو بن العاص [8] ، ويزيد بن أبي سفيان [9] ، وشرحبيل بن
(1) في ج: تبغوا.
(2) لا تبغونا غائلة، أي لا تريدون لنا شرا، ولا خديعة. ابن منظور: لسان العرب 11/ 512 (غيل) بتصرف.
(3) في أ، ب، ج: عونا. وعند البلاذري: فتوح ص 245: عيونا.
(4) في أ، ب، ج: بذلك؟.
(5) خليفة: تاريخ ص 119.
(6) الطبري: تاريخ 3/ 386عن الواقدي، والخبر سقط من: ج.
(7) عنوان جانبي من المحقق.
(8) عمرو بن العاص بن وائل السهمي، أسلم سنة ثمان، افتتح مصر ووليها مرتين، مات سنة ثلاث وأربعين. خليفة: الطبقات ص 25، ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1164.
(9) يزيد بن أبي سفيان الأموي، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، واستعمله عمر على دمشق حتى مات بها في طاعون عمواس. ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص 67، ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1575.