حسنة [1] ، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء [2] .
وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق أن يمد [3] أهل الشام، [فأمدّهم] [4] ، فمنهم من قال: جعله أميرا عليهم [5] فسار خالد [ابن الوليد من الحيرة] [6] إلى الشام، فأغار على الأنبار [7] في طريقه، ثم على غسّان [8] بمرج راهط [9] ، فقتل منهم وسبى، وصالح عامّتهم، وأسلموا. فسار [10] فترل على قناة بصرى [11] . وقدم عليه يزيد بن أبي
(1) شرحبيل بن عبد الله بن المطاع الكندي، أمه حسنة، هاجر إلى الحبشة، معدود في وجوه قريش، مات سنة ثماني عشرة. ابن عبد البر الاستيعاب 2/ 698، ابن حجر:
تقريب ص 265.
(2) البلقاء إقليم في الأردن، تتوسطه مدينة عمّان، يحده من الشمال إقليم حوران، ومن الجنوب إقليم الشراة، ويشرف على الغور الأردني غربا، ويتصل ببادية الشام وصحراء العرب شرقا. البلادي: معجم المعالم الجغرافية ص 49.
(3) في ج: تمد.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) انظر البلاذري: فتوح ص 117، وابن أعثم: الفتوح 1/ 107.
(6) الزيادة من: ب، ج.
(7) الأنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد: ياقوت: معجم البلدان 1/ 257.
(8) غسان حي من الأزد من القحطانية، سمو بماء نزلوه اسمه غسّان، سكنوا البلقاء، وحمص، والجم الغفير منهم في اليرموك. القلقشندي: نهاية الأرب ص 348.
(9) مرج راهط: موضع بنواحي دمشق. ياقوت معجم: البلدان 5/ 101.
(10) في أ، ب، ج: ثم سار.
(11) بصرى: كانت كبرى مدن إقليم حوران، وهي اليوم في أراضي سورية، وبها آثار.
محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 48.