يوم الجمل، وقتل بمصر [1] ، ويأتي ذكره.
وأم كلثوم [2] ، أمها: حبيبة بنت خارجة [3] بن زيد [بن أبي زهير] [4]
من بني الحارث بن الخزرج [5] ، ولدتها بعد وفاة أبي بكر، وتزوجها طلحة [6] بن عبيد الله [7] .
(فضائله) [8] :
وكان أبو بكر رضي الله عنه أزهد الناس، وأكثرهم تواضعا في أخلاقه،
(1) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1366، ابن حجر: تقريب التهذيب ص 470.
(2) أم كلثوم بنت أبي بكر، تابعية، تزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له زكريا وعائشة، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي. ابن سعد:
الطبقات 5/ 166، 172، 183. 8/ 462، ابن حجر: الإصابة 8/ 286.
(3) حبيبة بنت خارجة، لها صحبة، تزوجها بعد أبي بكر، خبيب بن إساف. ابن عبد البر 4/ 1807، ابن الأثير: أسد الغابة 6/ 60.
(4) الزيادة من: أ، وفي ب، ج: بن أبي أزهر، وهو تحريف. ابن الكلبي: نسب معد 1/ 405.
(5) بنو الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، كانوا يسكنون السّنح بالمدينة. ابن عبد ربه: العقد الفريد 3/ 379، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص: 361، والقلقشندي: نهاية الأرب ص 45.
(6) سبقت ترجمته ص 229.
(7) التصويب من: أ، وفي الأصل، وب، ج: عبد الله.
(8) عنوان جانبي من المحقق.