يا بنت [1] عاتكة التي أتعزّل [2] ... حذر العدا وبه الفؤاد موكّل
إنّي لأمنحك الصّدود وإنّني ... قسما إليك مع الصدود لأميل
ولقد نزلت من الفؤاد بمترل ... ما كان قبلك والأمانة يترل
أعرضت عنك وما صددت لبغضه ... أخشى مقالة كاشح [3] لا يغفل [4]
(فضائله [5] :
وكانت لمعاوية رحمه الله أخلاق كريمة، وعلوم جسيمة، وسياسة غريبة، وأحكام شاذّة عجيبة.
قال قبيصة بن جابر [6] الأسدي: صحبت عمر بن الخطاب
نفاه سليمان بن عبد الملك. ابن قتيبة: الشعر والشعراء ص 424والجمحي: طبقات فحول الشعراء 2/ 655والبغدادي: خزانة الأدب 2/ 16.
(1) (يا بنت) ليست في أ.
(2) أتعزّل: أي أتجنبه وأكون بمعزل عنه. الأصبهاني: الأغاني 24/ 8278.
(3) الكاشح: الذي يضمر لك العداوة. الجوهري: الصحاح 1/ 399 (كشح) .
(4) انظر الأبيات عند الأصبهاني: الأغاني 24/ 8281والبغدادي: خزانة الأدب 2/ 49 وشعر الأحوص ص 209207والبيت الأول عند ابن قتيبة: المعارف ص 350 وابن عبد ربه: العقد الفريد 4/ 363.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
(6) في الأصل والنسخ الأخرى: عامر، هو تحريف. والصواب ما أثبته. البخاري: التاريخ الكبير 7/ 175وأحمد: العلل 2/ 349والذهبي: سير 3/ 153، قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي، أبو العلاء ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، ثقة، مخضرم، مات سنة تسع وستين. ابن سعد: الطبقات 6/ 145وابن حجر: تقريب ص 453.