معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل السّائب [1] .
وكان أوصى بأبان [2] بن عثمان بن عفان حين خرج إلى الحج، فلما قدم سأل أبان عن مروان، فقال: أساء إذني، وباعد [3] مجلسي، فقال: تقول ذلك في وجهه. قال: نعم، فلما أخذ معاوية مجلسه وعنده مروان، قال:
لأبان: كيف رأيت [أبا] [4] عبد الملك؟ قال: قرّب مجلسي وأحسن إذني، فلما قام مروان قال: ألم تقل في مروان غير هذا؟ قال: بلى، ولكن ميزّت بين حلمك وجهله، فرأيت أن أحمل على حلمك أحبّ إليّ من أن [5] أتعرّض لجهله. [فسرّ بذلك معاوية] [6] ، وجزاه خيرا ولم يزل يشكر قوله [7] .
(لقاء معاوية بعامر بن واثلة) [8] :
وذكر: أنّه لم [يكن] [9] أحد أحبّ إلى معاوية أن يلقاه [10] من أبي
(1) يعني عبد الله بن السائب. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 583، وانظر الخبر بكامله عند ابن الأثير: أسد الغابة 2/ 164والذهبي: تاريخ (عهد معاوية) ص 62وابن حجر: الإصابة 3/ 60كلهم من طريق الزبير بن بكار.
(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بابن.
(3) في ج: وباع.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) سقط من: ب.
(6) التكملة من: أ، ب، ج.
(7) ابن عساكر: تهذيب تاريخ دمشق 2/ 135.
(8) عنوان جانبي من المحقق.
(9) التكملة من: أ، ب، ج.
(10) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: غيره فلقاه.