فهرس الكتاب
المؤمنين، لا يحجّ بعد عامه هذا [1] .
(الإسلام يرفع من شأنه) [2] :
وقال في انصرافه من هذه الحجّة التي لم يحجّ بعدها: الحمد لله ولا إله إلا الله، يعطي من يشاء ما يشاء، لقد كنت بهذا الوادي يعني ضجنان [3] أرعى إبلا للخطاب، وكان فظا غليظا، يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أصبحت وأمسيت، وليس بيني وبين الله أحد أخشاه، ثم تمثل شعرا [4] :
لا شيء ممّا ترى تبقى بشاشته ... يبقى الإله ويردى [5] المال والولد
لم تغن [6] عن هرمز يوما خزائنه ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجري الرّياح له [7] ... والإنس والجنّ فيما بينها [8] برد [9]
الزمخشري: الفائق 2/ 250، 251، وابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 543.
(1) انظر ابن سعد: الطبقات 3/ 334333، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 336، وابن كثير: مسند الفاروق 1/ 324.
(2) عنوان جانبي. البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 154.
(3) ضجنان: بفتح الأول والثاني، موضع شمال مكة، على مسافة أربعة وخمسين كيلا.
البلادي: معجم المعالم الجغرافية ص 183.
(4) (شعرا) سقطت من: أ، ج، وفي ب: بهذه الأبيات، وقال.
(5) في ج: ويفنى. وانظر البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 155.
(6) في الأصل وأ، ب: يغن، وما أثبته من: ج. وانظر ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1157.
(7) في ب: به.
(8) في ج: بينهما.
(9) برد: جمع بريد، وهو الرّسول الذي يحمل الرسائل. الجوهري: الصحاح 2/ 447 (برد) بتصرّف.