فهرس الكتاب
شهدت تلك السنّة الموسم [1] .
وقال حارثة بن مضرّب [2] :
حججت مع عمر، فكان الحادي يحدو:
إنّ الأمير بعده عثمان [3] .
وحججت مع عثمان، فكان الحادي يحدو:
إنّ الأمير بعده علي [4] .
وكان يرمي الجمرة في حجته تلك، فأتاها حجر، فوقع على صلعته [5] فأدماه، وثمّ رجل من بني لهب [6] ، فقال [7] : أشعر [8] أمير
(1) أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 334عن الواقدي. والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 337من طريق ابن سعد عن الواقدي. وابن الجوزي: مناقب عمر ص 213.
(2) حارثة بن مضرّب: بتشديد الراء المكسورة، العبدي الكوفي، أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم، وثّقه ابن معين وابن حبان. ابن حبان: الثقات 4/ 182، والعجلي: تأريخ الثقات ص 103، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 429، والذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 446.
(3) في ب: بعد عثمان علي.
(4) هذه العبارة سقطت من: ب، وهذا الأثر أخرجه ابن عساكر: تاريخ دمشق 11/ 242 (مخطوط) والذهبي: تأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 474.
(5) صلعته: صلع الرأس، هو انحسار الشعر عنه. ابن الأثير: النهاية 3/ 46.
(6) بنو لهب بن أحجن، بكسر اللام: بطن من الأزد، من القحطانية، كانوا يعرفون بالقيافة وجودة الزّجر. ابن ماكولا: الإكمال 7/ 193، والسمعاني: الأنساب 5/ 149، وابن الأثير: اللباب 3/ 137بتصرّف.
(7) (فقال) سقطت من: ب.
(8) أشعر: أي أعلم للقتل، كما تعلم البدنة إذا استيقت للنحر، تطير الّلهبي بذلك، فحقت طيرته، لأن عمر لمّا صدر من الحج قتل. ابن الأثير: النهاية 2/ 479، وانظر