فهرس الكتاب
وأما الحكمة، فقال: قيمة كل امريء ما يحسنه، وما هلك امرؤ [1]
عرف قدر نفسه، والمرء [مخبوء] [2] تحت لسانه.
وأما الأدب، فقال: استغن عمّن [3] شئت فأنت نظيره، وتفضّل على من شئت، فأنت أميره، واضرع [4] إلى من شئت فأنت أسيره. [5]
(رأي المغيرة بن شعبة وابن عباس في إقراره عمّال عثمان) [6] :
ولمّا بويع علي رضي الله عنه، وتمّت له الخلافة. تحدّث بعزلة معاوية، وسائر عمّال عثمان رضي الله عنه [7] المغيرة بن شعبة [فقال] [8] : إنّ [9] لك حقّ الطّاعة، والنّصيحة واجبة، أقرر [10] معاوية على [11] عمله، وابن عامر وسائر العمّال، فإذا أتتك طاعتهم وبيعة الجنود استبدلت، وتركت.
(1) في ب: عبد.
(2) الزيادة من: ج. مخبوء: مستور. الجوهري: الصحاح 1/ 46 (خبأ) .
(3) في أ: من.
(4) في ب: واقرع.
(5) الصفوي: مختصر المحاسن المجتمعة ص 170169، والعاملي: الكشكول 2/ 424
(6) عنوان جانبي من المحقق.
(7) (رضي الله عنه) سقطت: أ، ب، ج.
(8) زيادة يقتضيها السياق من المحقق.
(9) في ب: إنك.
(10) التصويب من النسخ الأخرى، وفي الأصل: اقرار.
(11) في ج: مع.