فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 661

وأما الحكمة، فقال: قيمة كل امريء ما يحسنه، وما هلك امرؤ [1]

عرف قدر نفسه، والمرء [مخبوء] [2] تحت لسانه.

وأما الأدب، فقال: استغن عمّن [3] شئت فأنت نظيره، وتفضّل على من شئت، فأنت أميره، واضرع [4] إلى من شئت فأنت أسيره. [5]

(رأي المغيرة بن شعبة وابن عباس في إقراره عمّال عثمان) [6] :

ولمّا بويع علي رضي الله عنه، وتمّت له الخلافة. تحدّث بعزلة معاوية، وسائر عمّال عثمان رضي الله عنه [7] المغيرة بن شعبة [فقال] [8] : إنّ [9] لك حقّ الطّاعة، والنّصيحة واجبة، أقرر [10] معاوية على [11] عمله، وابن عامر وسائر العمّال، فإذا أتتك طاعتهم وبيعة الجنود استبدلت، وتركت.

(1) في ب: عبد.

(2) الزيادة من: ج. مخبوء: مستور. الجوهري: الصحاح 1/ 46 (خبأ) .

(3) في أ: من.

(4) في ب: واقرع.

(5) الصفوي: مختصر المحاسن المجتمعة ص 170169، والعاملي: الكشكول 2/ 424

(6) عنوان جانبي من المحقق.

(7) (رضي الله عنه) سقطت: أ، ب، ج.

(8) زيادة يقتضيها السياق من المحقق.

(9) في ب: إنك.

(10) التصويب من النسخ الأخرى، وفي الأصل: اقرار.

(11) في ج: مع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت