ففي سنة خمس وعشرين كان فتح بعض سابور [1] من أرض العراق، على يد [2] عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه [3] .
(إعادة فتح الإسكندرية) [4] :
وفيها كان فتح الإسكندرية المرة الأخيرة [5] والحصين [6] ، من أرض مصر على يد عمرو بن العاص رضي الله عنه، فقتل المقاتلة، وسبى الذّرية.
فأمر عثمان برد السبّي الذين سبوا من القرى [7] إلى مواضعهم [8] ،
والنوبندجان. ياقوت: معجم البلدان 3/ 176، لسترنج ص 298.
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: نيسبور.
(2) في أ، ب، ج: يدي.
(3) ذكر الطبري: تاريخ 4/ 250عن الواقدي قوله: وفيها يعني سنة خمس وعشرين كانت غزوة سابور الأولى. وانظر ابن الأثير: الكامل 3/ 44ومن المدن التي فتحها عثمان بن أبي العاص في هذا الصقع: كازرون، والنوبندجان. البلاذري: فتوح البلدان 2/ 478.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) في الأصل وب: الآخيرة، والمثبت من: ج.
(6) كانت الإسكندرية منيعة ومحصنة تحصينا قويا، فذكر ابن عبد الحكم: فتوح مصر 1/ 42أن الإسكندرية كانت ثلاث مدن بعضها إلى جنب بعض، وكان على كل واحد منهن سور، وسور من خلف ذلك على الثلاث مدن يحيط بهن جميعا. وكان عليها سبعة حصون وسبعة خنادق.
(7) في الأصل: الغزو، وما أثبته من: أ، ب، ج، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1187.
(8) في الأصل: موضعهم، وما أثبته من: أ، ب، ج، وابن عبد البر.