فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 661

(موقف قيس بن سعد من الصّلح) [1] :

وكان على مقدمته يومئذ قيس بن سعد [2] بن عبادة الأنصاري، ومعه خمسة آلاف بعد ممات [3] علي رضي الله عنه، وتبايعوا على الموت. فلمّا دخل الحسن في بيعة [معاوية] [4] أبى قيس أن يدخل وخرج عن عسكره، وغضب على الحسن، وبدر منه قول [خشن] [5] أخرجه الغضب [6]

فاجتمع إليه قومه، وقال لأصحابه: ما شئتم؟ إن شئتم جالدت بكم [أبدا] [7] حتى يموت الأعجل [منا] [8] . وإن شئتم أخذت لكم أمانا،

والبيهقي: السنن الكبرى 4/ 29وابن قدامة: المغني 3/ 407.

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) في ب: سعيد. قيس بن سعد الخزرجي الساعدي، كان من فضلاء الصحابة وأحد دهاة العرب وكرمائهم، مات سنة ستين، وقيل بعد ذلك. ابن الأثير: أسد الغابة 4/ 124 وابن حجر: تقريب ص 457.

(3) في الأصل وب: بعدما مات، والمثبت من: أ.

(4) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: أبي معاوية.

(5) سقطت من الأصل، وفي أ، ب: حسن، والصواب ما أثبته من ابن عبد البر:

الاستيعاب 3/ 1290.

(6) هذه الفقرة مدرجة في الخبر وهي من رواية عمرو بن دينار. انظر ابن عبد البر:

الاستيعاب 3/ 1290.

(7) التكملة من: أ، ب.

(8) تكملة يقتضيها السياق من ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت