فهرس الكتاب
بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه حين ذكرته له، وما [1] تردد فيه» [2] .
بيعته [3] :
بويع أبو بكر في سقيفة [4] بني ساعدة [5] بن كعب بن الخزرج، يوم الإثنين الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك أنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم خالفت [6] الأنصار، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، واتفقت على أن تولي هذا الأمر سعد [7] بن عبادة الخزرجي، [وكان
(1) في الأصل: ولا، والتصويب من: أ، ب، ج، ومن ابن هشام: السيرة 1/ 252.
(2) لم أقف على نص هذا الحديث، ولكن أورد مثله: الهروي: غريب الحديث 3/ 137رقم (410) والزمخشري: الفائق 3/ 242وأبو موسى المديني: المجموع المغيث 2/ 488وابن الأثير: النهاية 3/ 285بروايات متقاربة، ما عكم: أي ما تحبس وما انتظر ولا عدل (عكم) .
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) ورد خبر السقيفة عند البخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب بدء الخلق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا 2/ 291رقم (3668) وكتاب الحدود: باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت 4/ 180رقم (6830) وعبد الرزاق المصنف 5/ 439رقم (9758) وابن أبي شيبة:
المصنف 14/ 562رقم (18889) والحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 76. والسقيفة: تقع شمال غرب المسجد النبوي، وهي ظلة مسقوف نصفها، كانوا يجتمعون تحتها لتداول الرأي، وكانت بمنزلة دار الندوة التي كانت لقريش في مكة. ياقوت: معجم البلدان 3/ 228.
(5) بنو ساعدة: بطن من الخزرج، من الأزد من القحطانية: القلقشندي: نهاية الأرب ص 280.
(6) خالفت: أي لم يجتمعوا مع من اجتمع من الصحابة في مترل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. ابن حجر: الفتح 12/ 150
(7) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل وب: سعيد. وهو سعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الأنصاري، سيد الخزرج، شهد العقبة، وكان أحد النقباء، وأحد الأجواد، شهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسلم: الصحيح بشرح النووي 12/ 124، والبخاري: التأريخ الكبير 4/ 44، وابن حجر: الإصابة 3/ 80.