فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 661

مريضا] [1] ، وكان سيدا في [2] الأنصار مقدما، له وجها [3] ورئاسة وسيادة، يعترف [4] له بها قومه، فساروا إليه وساقوه على الأعناق. فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، وقال: يا معشر الأنصار إن لكم سابقة في الدين ليست لقبيلة من قبائل العرب لأن محمدا صلى الله عليه وسلم لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة / [8/ أ] الله تعالى [5] [وخلع] [6] الأوثان [7] ، فما آمن [به] [8] إلا رجال قلائل، والله ما كانوا يقدرون على أن يمنعوا منه، ولا يعزوا دين الله ولا يدفعوا عن أنفسهم، حتى أراد الله بكم الفضيلة، وساق إليكم النّعم الجزيلة، وخصكم بالكرامة، ورزقكم الله الإيمان [به] [9] وبرسوله عليه السلام، فكنتم أشد الناس على عدوه [10] حتى استقامت العرب لأمر الله، طوعا وكرها، فأعطى البعيد [11] المقادة [12]

(1) زيادة من: أ، ب، ج.

(2) التصويب من: أ، ب، ج: وفي الأصل: سيد بني الأنصار.

(3) في أ: وجيها له رئاسة، وفي ب، ج: وجها له رئاسة.

(4) في الأصل: يعرف، وما أثبته من: أ، ب، ج.

(5) في ج: يدعوهم إلى الإسلام.

(6) التكملة من نسخة أ، ب، ج.

(7) خلع الأوثان: كناية عن تركها والتبري منها، كما يخلع الإنسان قميصه، كأنه كان قد تردى به واشتمل عليه، فخرج عنه وفارق. ابن الأثير: منال الطالب ص 53.

(8) الزيادة من: أ، ب، ج.

(9) التكملة من: ج.

(10) في ج: عداوة، وهو تحريف.

(11) في ج: العبيد، وهو تحريف.

(12) المقادة: أي انقاد له، والانقياد: الخضوع. الجوهري: الصحاح 2/ 528 (قيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت