[وهو] [1] حجاج بن يزيد [2] أحد بني صريم [3] ، وهو أول من قال: لا حكم إلا لله. فحاربهم [4] ، حتى حارب أهل النّهروان [5] .
(مناظرة عبد الله بن عباس للخوارج) [6] :
وذكر أنّ عليا رضي الله عنه وجّه عبد الله بن عباس رضي الله عنه ليناظرهم، فقال لهم:
ما الّذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ فقالوا: قد كان للمؤمنين أمير، فلّما حكّم في دين الله خرج من الإمارة [7] ، فليثبت بعد إقراره بالكفر تعد له.
فقال ابن عباس رضي الله / عنه: ما [ينبغي] [8] [41/ ب] لمؤمن لم يشب
(1) الزيادة من: أ، ب.
(2) ابن حجر: نزهة الألباب 1/ 119وعند المبرد: الكامل 2/ 159الحجاج بن عبد الله الصريمي، وكذا عند ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 218، وهو أحد الثلاثة الذين عهد إليهم بقتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وضمن قتل معاوية. فضربه، فجرحه، وقبض عليه معاوية وقتله سنة أربعين للهجرة. المبرد: الكامل 2/ 159، 169وابن الأثير: الكامل في التاريخ 3/ 198والزركلي: الأعلام 2/ 174.
(3) بنو صريم بن مقاعس: بطن من تميم، من العدنانية. القلقشندي: نهاية الأرب ص 315.
(4) في أ: بياض.
(5) النهروان: بكسر النون وفتحها وهي ثلاثة نهروانات: الأعلى والأوسط والأسفل، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط. ياقوت: معجم البلدان 5/ 324، وانظر تفاصيل وقعة النهروان عند خليفة: تاريخ ص 197والطبري: تاريخ 5/ 9172.
(6) عنوان جانبي من المحقق.
(7) في أ، ب: الإمرة.
(8) في الأصل: ما يوجب، والمثبت من: أ، ب، والمبرد: الكامل 2/ 142.