إيمانه بشكّ أو يقرّ على نفسه بالكفر أن يكفر، قالوا [1] : إنه قد حكّم، قال: إن الله عز وجلّ قد أمر بالتّحكيم في قتل صيد [صيد] [2] في الحرم، فقال عز وجلّ: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [3] فكيف في إمامة [4] قد أشكلت على المسلمين؟ فقالوا: [إنّه] [5] قد حكم عليه فلم يرض، قال: [6] إن الحكومة كالإمامة، ومتى فسق الإمام وجب معصيته، وكذلك الحكمان لمّا خالفا نبذت أقاويلهما. فقال بعضهم لبعض: لا تجعلوا احتجاج قريش عليكم حجّة، فإنّ هذا من القوم الذين قال الله عز وجل [7] فيهم: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} (58) [8] [9] .
(1) في ب: قال.
(2) التكملة من: أ، ب.
(3) سورة المائدة: الآية (95) .
(4) في ب: بإمامة.
(5) التكملة من: أ، ب.
(6) في ب: قالوا.
(7) في الأصل وأ: قال فيهم عزّ وجلّ، والمثبت من: ب والكامل في اللغة 2/ 142.
(8) سورة الزخرف: الآية (58) .
(9) هذا الأثر ذكره المبرد: الكامل 2/ 142، 143بدون إسناد. لكنّه ورد بمعناه وبتفصيل أكثر عند عبد الرزاق: المصنف 10/ 160157وأحمد: المسند (مع منتخب كتر العمال) 1/ 324وأبو داود: سنن 4/ 318317رقم (4037) والنسائي: خصائص علي ص 200195رقم (190) (تحقيق أحمد البلوشي) .
والطبراني: المعجم الكبير 10/ 314312والحاكم: المستدرك مع التلخيص 2/ 150، وأبو نعيم: حلية الأولياء 1/ 318والبيهقي: السنن الكبرى 8/ 179.