فمشى يوما وهو غلام مع أمه هند [فعثر] [1] فقالت: قم لا رفعك الله. وأعرابي ينظر إليه [2] ، فقال: لم تقولين [3] [له] [4] هذا؟ فو الله [5] إنّي لأظنّه سيسود قومه، فقالت: لا رفعه الله إن لم يسد إلّا قومه [6] .
(منزلة أبو سفيان في الجاهلية والإسلام) [7] :
وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم [8] . وله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ الصّيد في جوف الفرأ» [9] والفرأ: مقصور، وهو
(1) التكملة من: أ، ب.
(2) في أ، ب: له.
(3) في الأصل: تقولي، والمثبت من: أ، ب. وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 676.
(4) الزيادة من أ، ب.
(5) في الأصل: والله، وفي ب: فالله، والمثبت من: أ، وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 676.
(6) أخرجه ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 676والذهبي: سير 3/ 121وابن حجر: الإصابة 6/ 112عن أبان بن عثمان.
(7) عنوان جانبي من المحقق.
(8) المبرد: الكامل 1/ 262وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1677.
(9) هذا الحديث ذكره المبرد في: الكامل 1/ 262والسهيلي: الروض الأنف 4/ 99بدون إسناد وأخرجه أبو هلال العسكري: جمهرة الأمثال 2/ 135، 136باسناده عن نصر ابن عاصم الليثي، مطولا وقال: هو مثل قديم، وأصله أنّ قوما خرجوا للصيّد، فصاد أحدهم ظبيا، وآخر أرنبا، وآخر فرأ، وهو الحمار الوحشي، فقال لأصحابه: كلّ الصيد في جوف الفراء، أي جميع ما صدتموه يسير في جنب ما صدته. وذكره السّخاوي في:
المقاصد الحسنة ص 328وقال: رواه الرامهرمزي في الأمثال، وسنده جيد لكنه مرسل، ونحوه عند العسكري. ونقله العجلوني كشف الخفاء 1/ 121.