فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 661

فأدرك فارس عبد الرحمن بن عديس. فقال له: ويحك! إتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة فقال: الشجر بالجليل وبلبنان [1] كثير، فقتله [2] .

وعطش [3] عثمان في حصره حتى شرب ماء بئره.

وكان قد اشترى بئر رومة [4] بالعقيق [5] بأربع مائة دينار من المزني [6] ، فتصدق بها على المسلمين.

وكان يصوم الدهر [7] .

(عثمان يمنع الناس من الدفاع عنه يوم حصر) [8] :

(1) في أ، ج: أو لبنان، وفي ب: لبنان.

(2) هذا الخبر رواه البغوي: معجم الصحابة (مخطوط) ص 444، وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 370، وابن حجر: الإصابة 4/ 171، 172.

(3) في الأصل: فعطش، وما أثبته من النسخ الأخرى.

(4) بئر رومة: تقع في عرصة وادي العقيق الكبرى، بقرب مجتمع الأسيال، شمال غرب المدينة، وهي مع مزرعتها اليوم من جملة أوقاف المسجد النبوي، وقد استأجرتها وزارة الزراعة من الأوقاف، وجعلتها حديقة عامة تشتمل على مشاتل زراعية ومداجن. عبد القدوس الأنصاري: آثار المدينة ص 162، 163، ومحمد شراب: أخبار الوادي المبارك ص 139132.

(5) العقيق: واد يقع غرب المدينة على ثلاثة أميال منها. الفيروزآبادي: المغانم المطابة ص 266.

(6) في الأصل وأ، ج: المزن، وفي ب: الحزز. والصواب ما أثبته، فقد روى عمر بن شبة ما يفيد أن بئر رومة كانت لرجل من مزينة، فابتاعها عثمان وتصدّق بها. تأريخ المدينة 1/ 153، وانظر السمهودي: وفاء الوفا 3/ 967.

(7) عدا الأيام الواجبة فطرها. وانظر الخبر عند ابن أبي شيبة: المصنف 3/ 79، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1043، قلعة جي: موسوعة فقه عثمان ص 247.

(8) عنوان جانبي من المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت