(ذكر من أسلم من الصحابة بدعوته) [1] :
عثمان بن عفان، والزبير بن العوام [2] ، وعبد الرحمن بن عوف [3] ، وسعد [4] بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله [5] ، فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا، وصلّوا [6] .
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما دعوت أحدا إلى الإسلام، إلا كانت بلغت [7] عنده فيه كبوة [8] ، ونظر [9] ، وتردد إلا ما كان من أبي
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) الزبير بن العوام الأسدي، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، هاجر الهجرتين إلى الحبشة، شهد بدرا والمشاهد كلها، قتل بعد أن انصرف يوم الجمل سنة ست وثلاثين. أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 344، ابن حجر: الإصابة 3/ 5.
(3) عبد الرحمن بن عوف الزهري، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، هاجر الهجرتين إلى الحبشة، وشهد بدرا وسائر المشاهد، مات سنة اثنتين وثلاثين. ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 376، ابن حجر: الإصابة 4/ 176.
(4) التصويب من أ، ج، وفي الأصل وب: سعيد. سعد بن مالك الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، ابن سعد: الطبقات 3/ 137، ابن حجر: الإصابة 3/ 83.
(5) طلحة بن عبيد الله التيمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت، أصيب بسهم في ركبته يوم الجمل فما زال الدم يسيح حتى مات. أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 325. وابن حجر: الإصابة 3/ 290.
(6) ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 1/ 252251، والذهبي: السيرة ص 138.
(7) (بلغت) ليست في: أ، ب، ج.
(8) الكبوة: الوقفة كوقفة العاثر. الزمخشري: الفائق 3/ 242 (كبو) .
(9) في الأصل: ونظرة، وما أثبته من: أ، ب، ج، ومن ابن هشام: السيرة 1/ 252.