إسلامه عزا، أظهر [1] [الله] [2] به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم [3] .
(مناقبه) [4] :
وهاجر، فهو من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا، وبيعة الرضوان وكلّ مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض [5] .
الرواية الأخرى ففيها أن الآيات من سورة الحديد. وهي عند أحمد: فضائل الصحابة 1/ 288285رقم (376) ، والبزار: المسند 1/ 403400رقم (279) ، والبيهقي: دلائل النبوة 2/ 218216، وذكره الهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 63نحوه باختلاف يسير، وقال: رواه البزار وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.
ابن حجر: تقريب ص 9998، فهذه طرق يعضّد بعضها بعضا، فانجبر ما فيه من ضعف أسامة.
(1) في أ: ظهر.
(2) الزيادة من: ج.
(3) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145ومن الأدلة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو راض عنه، قوله صلى الله عليه وسلم: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدّثون، فإن يك في أمتي أحد فإنّه عمر» أخرجه البخاري: (الصحيح مع الفتح) 7/ 42رقم (3689) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لو كان بعدي نبيّ لكان عمر بن الخطاب» أخرجه الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 85، وقال عقبه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي. وسنن الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي 10/ 173وأحمد: المسند مع