حتى يترل الله بك قارعة [1] فقال [2] عمر: جئتك يا رسول الله [3] لأومن بالله وبرسوله وبما جاء به [من عند الله، قال] [4] : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة عرف بها [5] أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر قد أسلم. فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكانهم، وقد عزّوا [6] في أنفسهم حين أسلم عمر مع [إسلام] [7] حمزة وعرفوا أنهم سيمنعون [8]
رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما، وينتصفون [9] [بهما] [10] ، من عدوّهم [11] . فكان
(1) قارعة: داهية. ابن الأثير: النهاية 4/ 45 (قرع) .
(2) التصويب من ابن إسحاق، وفي جميع النسخ: قال.
(3) (يا رسول الله) ليست في: ب، وعند ابن إسحاق: يا رسول الله، جئتك لأومن.
(4) الزيادة من: أ، ب، ج، وكذا عند ابن إسحاق.
(5) (بها) ليست في: أ، ب، ج، وليست عند ابن إسحاق.
(6) في الأصل: عزّوه، والتصويب من النسخ الأخرى وابن إسحاق.
(7) الزيادة من: أ، ب، ج، ومن ابن إسحاق.
(8) في أ، ب، ج: أنهما سيمنعان.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ينتصفان.
(10) الزيادة من: أ، ب، ج، وكذا عند ابن إسحاق.
(11) هذا الخبر ذكره ابن إسحاق، دون إسناد. (ابن هشام: السيرة 1/ 346343) .
وروى مثله ابن سعد: الطبقات 3/ 269267، والبيهقي: دلائل النبوة 2/ 219، كلاهما بإسناد فيه القاسم بن عثمان البصري، ضعيف، ومتنه منكر جدا. الذهبي:
ميزان الاعتدال 3/ 375.
كما ورد في قصة إسلامه رواية أخرى مفصّلة، شبيهة برواية ابن إسحاق، سوى الآيات التي قرأها، ففي رواية ابن إسحاق: قرأ في الصحيفة آيات من سورة طه، أما