فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 661

فنظر من خلل [1] الباب، فرآه متوشّحا سيفه [2] ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فزع، فقال: يا رسول الله، هذا عمر بن الخطاب متوشّحا في السيف [3] ، فقال [له] [4] حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه: إئذن [5] له، فإن [6]

جاء يريد خيرا بذلناه له، وإن جاء يريد شرا قتلناه بسيفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إئذن له، فأذن له [الرجل] [7] ، ونهض إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه بالحجرة [8] ، فأخذه بحجزته [9] فجمع رداءه [10] ، ثم جذبه [11] [به] [12] جذبة شديدة، وقال [13] : ما جاء بك يابن الخطاب؟ فو الله ما أرى أن [14] تنتهي

(1) التصويب من: أ، ب، ج، وابن إسحاق، وفي الأصل: خلال. الخلل: بالتحريك، الفرجة بين الشيئين. الجوهري: الصحاح 4/ 1687 (خلل) .

(2) عند ابن إسحاق: السيف.

(3) في ب: سيفه.

(4) الزيادة من: أ، ب.

(5) عند ابن إسحاق: فأذن.

(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: إن جاء، وعند ابن إسحاق: فإن كان جاء.

(7) الزيادة من ابن إسحاق.

(8) سقطت هذه العبارة من: ب، وعند ابن إسحاق: في الحجرة.

(9) الحجزة: بالضم مقعد الإزار. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 652 (حجز) .

(10) في أ: أو بجميع، وسقطت من: ب، وفي ج: وبجميع، وعند ابن إسحاق: أو بمجمع.

(11) عند ابن إسحاق: جبذة.

(12) الزيادة من: أ، ج، وابن إسحاق.

(13) التصويب من ابن إسحاق، وفي الأصل: فقال.

(14) (أن) سقط من: ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت