كانوا يكتبون له في حوائجه. وآخر كتّابه معاوية، وهو الذي كتب [1] له إلى أن توفي صلى الله عليه وسلم [2] .
حاجبه [3] :
مولاه، أبو أنيسة [4] .
خادمه:
أنس بن مالك رضي الله عنه [5] وقيل: هو حاجبه أيضا [6] .
(1) في أ: يكتب.
(2) لم أعثر على قائله في المصادر التي تيسر لي الرجوع إليها.
(3) الحاجب: الآذن والبوّاب. انظر: الجوهري: الصحاح 5/ 2069، والفيروزآبادي:
القاموس المحيط ص 92 (حجب) .
(4) في ب: غير واضحة.
اختلف في اسمه، فقيل: أنسة، وقيل: أبو أنسة، وقيل: أنيسة، والأول أشهر، هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى: أبا مسروح، وقيل: أبا مسرح، وقيل: أبا مشرح، من مولّدي السّراة، كان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس، وشهد معه بدرا. اختلف في وفاته، فقيل:
استشهد يوم بدر، وقيل: مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. ابن سعد: الطبقات 3/ 48، أبو نعيم: معرفة الصحابة 2/ 227، ابن الأثير: أسد الغابة 1/ 156، ابن حجر:
الإصابة 1/ 76.
(5) هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهو ابن عشر سنين، ومات وهو ابن عشرين سنة، كان يسمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان غزوات، مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل: ثلاث وتسعين وقد تجاوز المئة. أبو نعيم: معرفة الصحابة 2/ 197، ابن عبد البر: الاستيعاب 1/ 109، ابن الأثير: أسد الغابة 1/ 151، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة 1/ 31.
(6) انظر: الخزاعي: تخريج الدلالات السمعية ص 63.