أربع ركعات، ثم التفت إليهم، فقال: أزيدكم؟ فقال له عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [1] : مازلنا معك في زيادة [2] منذ اليوم [3] .
وكان شاعرا كريما، وله خلق ومروءة فحمده [4] أهل الكوفة وقتا، ثم رفعوا عليه أمورا [5] لعثمان رضي الله عنه، فعزله عنهم [6] ، وولى سعيد [7] بن العاص بن أمية [8] . وحج بالنّاس عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه [9] .
(فتح بقية أرض سابور) [10] :
وفي سنة ست وعشرين، كان فتح بقيّة سابور من أرض العراق [11]
(1) (رضي الله عنه) ليست في: أ، ب، ج.
(2) في الأصل: الزيادة، وما أثبته من: أ، ب، ج. وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1554.
(3) ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1554وعزاه لعمر بن شبة.
(4) في الأصل: فحمدوه، وما أثبته من: أ، ب.
(5) (أمورا) ليست في: أ، ب، ج.
(6) (عنهم) سقطت من: ج.
(7) في ج: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية.
(8) ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1554.
(9) المشهور من أقوال العلماء، أن عبد الرحمن بن عوف حجّ بالنّاس في السنة الأولى من خلافة عثمان سنة أربع وعشرين بأمر منه. الطبري: تاريخ 4/ 249عن أبي معشر والواقدي. وخليفة: تاريخ ص 157.
(10) عنوان جانبي من المحقق.
(11) عرّف البكري: معجم ما استعجم 3/ 929العراق بقوله: هو ما بين هيت إلى السّند والصين إلى الريّ وخرسان إلى الديلم والجبال. قلت: ويدخل في هذا التعريف إقليم فارس الذي يضم سابور.