فلمّا توفي رضي الله عنه، ولي [1] غسله ابنه عبد الله رضي الله عنه، وكفّنه في خمسة أثواب [2] .
(ثناء علي بن أبي طالب على عمر رضي الله عنهما) [3] :
فلمّا وضع على سريره [4] ، تكنّفه [5] النّاس يدعون قبل أن يرفع.
قال ابن عباس: فلم يرعني [6] إلّا [7] رجل آخذ بمنكبيّ، فإذا علي / بن أبي [23/ أ] طالب رضي الله عنه فترحّم على عمر، وقال: ما خلّفت أحدا [أحبّ إليّ أن ألقى] [8] الله بمثل عمله [منك] [9] . وأيم الله إن كنت [10] لأظنّ أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت إنّي [11] كنت
(1) في الأصل: وولي، والتصويب من: أ، ب، ج.
(2) أخرج مثله الطبراني: المعجم الكبير 1/ 24رقم (73) ، وأبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 202رقم (161) ، والبغوي: معجم الصحابة (مخطوط) ص 409.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في الأصل: السرير، وما أثبته من: أ، ب، ج. والبخاري: الصحيح (فتح الباري) 7/ 41رقم (3685) .
(5) تكنّفه: أحاطوا به من جميع جوانبه، والكنف بالتحريك: الجانب والناحية. ابن الأثير: النهاية 4/ 205 (كنف) .
(6) يرعني: أي لم يفزعني. ابن حجر: الفتح 7/ 48.
(7) في ب: غير.
(8) التكملة من: أ، ج.
(9) التكملة من: ج. وهذا الكلام يدل أنّ عليا كان لا يعتقد أنّ لأحد عملا في ذلك الوقت أفضل من عمل عمر. ابن حجر: الفتح 7/ 48.
(10) في الأصل: إني، وما أثبته من: أ، ب، ج. والبخاري: الصحيح.
(11) (إني) سقطت من: ب.