الزّبيدي [1] ، وحمزة بن مالك الهمداني [2] .
وكان معاوية قد أطاعهم على ذلك [فشهدوا عند شرحبيل أنّ علياّ قتل عثمان، فلقي جريرا فناظره، فأبى أن يرجع شرحبيل. وقال له: قد صحّ عندي أنّ عليا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك] [3] .
[وندب] [4] إلى الطّلب بدم عثمان [5] .
(كتاب الأشعث إلى شرحبيل بن السمط) [6] :
ويعرف في أهل الشّام باليماني، شهد صفين مع معاوية، وكان معه راية طيء، وقتل بها. ابن عبد البر: الإستيعاب 1/ 279، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 375.
(1) مخارق بن الحارث الزّبيدي، كان على راية قبيلة مذحج الأردن يوم صفين في جيش معاوية. المنقري: وقعة صفين ص 207، وخليفة: تاريخ ص 196.
الزبيدي: بضم الزاي، هذه النسبة إلى زبيد قبيلة قديمة من مذحج أصلهم من اليمن.
السمعاني: الأنساب 3/ 135.
(2) حمزة بن مالك الهمداني، كان على راية قبيلة همدان الأردن يوم صفين في جيش معاوية. المنقري: وقعة صفين ص 207، وخليفة: تاريخ ص 196.
(3) التكملة من: أ، ب، ج.
(4) في الأصل: ونادى الطلب. والمثبت من: أ، ب، ج.
(5) الخبر ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 699، 700بدون إسناد. المنقري: وقعة صفين ص 28، 44بتفصيل أوسع. ونصر بن مزاحم المنقري رافضي جلد، تركوه.
قال العقيلي: شيعي في حديثه اضطراب وخطأ كثير.
وقال أبو خثيمة: كان كذّابا. وقال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. الذهبي: ميزان الاعتدال 4/ 253، 254.
(6) عنوان جانبي من المحقق.