أرى الشأم تكره [1] أهل العراق ... وأهل العراق [لهم] [2] كارهونا / [36/ ب]
[وكلّا لصاحبه مبغضا ... يرى كلّ ما كان من ذاك دينا
إذا ما رمونا [3] رميناهم ... ودنّاهم مثل ما يقرضونا
فقالوا عليّ إمام لنا ... فقلنا رضينا ابن هند رضينا
وقالوا نرى أن تدينوا لنا ... فقلنا ألا نرى أن ندينا] [4]
ومن دون ذاك خرط القتاد [5] ... وضرب وطعن يقرّ العيونا [6]
(رد عليّ على معاوية رضي الله عنهما) [7] :
وكتب إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه جوابه: بسم الله الرحمن الرحيم
(1) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل: تركه، وفي ب: تكر.
(2) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل: كلام، وفي ب: كهم.
(3) سقطت من الأصل، وفي النسخ الأخرى: رمينا، والتصحيح من الكامل للمبرد 1/ 268.
(4) هذه الأبيات الأربعة سقطت من: الأصل، وهي مثبتة في النسخ الأخرى. المبرد:
الكامل 1/ 268.
(5) الخرط: قشر الورق عن الشجر، والقتاد: بالفتح شجر له شوك. الجوهري:
الصحاح 2/ 521 (قتد) 3/ 112 (خرط) .
والمقصود من قول الشاعر، إنّ بيعتنا لعلي دونها هول عظيم ولا داعي لأن يظنّ أهل العراق أنّ الوصول إليها سهل.
(6) هذا الخبر أورده المبرد: الكامل 1/ 268، وأبو حنيفة الدينوري: الأخبار الطوال ص 160باختصار.
(7) عنوان جانبي من كتاب جمهرة رسائل العرب 1/ 353لأحمد زكي صفوت.