وقاتل حتى قتل رحمه الله وشهد مع علي رضي الله عنه [1] الجمل أيضا، وفيه يقول أبو [2] الطّفيل عامر بن واثلة:
يا هاشم الخير جزيت الجنّة ... قتلت في الله عدوّ السّنّة
أفلح بما فزت به من منّة [3]
(خطبة عبد الله بن بديل رضي الله عنه في أصحابه، واستشهاده) [4] :
وكان بصفّين على رجّالة [5] عليّ أيضا: عبد الله بن بديل [6] بن ورقاء ابن عبد العزّى بن ربيعة الخزاعي. فقام يوما [بصفّين] [7] في أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال:
الشوّل: جمع شائل وهي الناقة التي ترفع ذنبها، فتنافس الفحول على لقاحها. ابن منظور: لسان العرب 11/ 274.
(1) (رضي الله عنه) ليست في: أ، ب.
(2) التصويب من: أ، وفي الأصل وب: أبي.
(3) في ب: منهم. والخبر عند ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1547، وابن الأثير: أسد الغابة 4/ 601دون الشطر الأخير من الشعر.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) التصويب من: أ، ب وفي الأصل: راحلة.
(6) عبد الله بن بديل الخزاعي، أسلم مع أبيه يوم الفتح، شهد حنينا والطائف، وكان سيد خزاعة، وكان من أفاضل أصحاب علي وأعيانهم. ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 80 وابن حجر: تقريب 296.
(7) التكملة من: أ، ب.