فأرسل إلى الزبير وطلحة ليبايعا، فتلكّأ [1] طلحة، فسل الأشتر سيفه، وقال [2] : والله لتبايعنّ أو لأضربنّ [3] عنقك، فقال طلحة: [وأين المهرب] [4] ! فبايعه هو والزبير [5] .
وقيل: إن [6] أول من بايعه طلحة، وكان مشلول الكفّ. فقال رجل [7] عند مبايعته: إنّا [8] لله! أوّل يد بايعت أمير المؤمنين مشلولة لا يتمّ هذا الأمر! [9]
(صفته رضي الله عنه) [10] :
وكان علي رضي الله عنه آدم [11] شديد الأدمة، مائلا إلى القصر، عظيم
(1) تلكأ: تباطأ وتوقّف. الجوهري: الصحاح 1/ 71 (لكأ) .
(2) في ب: فقال.
(3) في ب: أضرب.
(4) في الأصل: وابن المهلب، وفي أ، ب: وأين المذهب، وفي ج: وأين الذهب، والصواب ما أثبته من: تأريخ الطبري 4/ 429.
(5) رواه الطبري: تاريخ 4/ 429من طريق الزهري.
(6) (إنّ) سقط من: ب.
(7) هو حبيب بن ذؤيب. الطبري: تاريخ 4/ 428. وقال اليعقوبي: رجل من بني أسد.
تاريخ: 2/ 176، وقال ابن أعثم: قبيصة بن جابر، الفتوح 1/ 432.
(8) في أ: أنا أول، وفي ب، ج: إن الله.
(9) رواه الطبري: تاريخ 4/ 428من طريق المدائني.
(10) عنوان جانبي من المحقق.
(11) (آدم) سقطت من: ج.