بن وقش [1] ، وأسامة بن زيد [2] .
وقال محمد بن الحنفيّة: كنت مع علي بن أبي طالب حين قتل عثمان رضي الله عنهما، فدخل مترله، فجاء إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن هذا الرّجل قد قتل، / ولا بد للناس من إمام، ولا أحد أحق منك [32/ ب] بهذا الأمر، ولا أقدم سابقة. فقال: لا تفعلوا فإني وزير لكم خير [3] من أمير. قالوا [4] : [لا والله] [5] لا بد أن نبايعك. قال لهم [6] :
فإن كان لا بد من هذا ففي المسجد، فإن بيعتي لا تكون خفية، ولا تكون إلا عن رضا من المسلمين فأتى المسجد، فبايعه المهاجرون والأنصار، وسائر الناس [7] .
(1) سلمة بن سلامة الأنصاري الأشهلي، شهد العقبتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها، مات سنة خمس وأربعين وهو ابن سبعين سنة. ابن سعد: الطبقات 3/ 439، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 621.
(2) رواه الطبري 4/ 431من طريق الواقدي.
(3) في أ، ب، ج: خير لكم.
(4) في ب: فقالوا.
(5) الزيادة من: أ، ب، ج.
(6) (لهم) سقطت من: ب.
(7) أخرجه الطبري: تاريخ 4/ 427، وأحمد: فضائل الصحابة 2/ 573بنحوه، بإسناد صحيح.