وقيل: هو أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم [1] .
(بيعته رضي الله عنه) [2] :
بويع في المدينة في اليوم الذي مات فيه عثمان، رضي الله عنهما.
أتاه الأشتر واسمه مالك وهو في بيته، فقال: هل تنتظرون أحدا؟! قم [3]
يا طلحة ويا زبير فبايعا، فإني رأيت الناس لا يعدلون بعلي أحدا. فقاما فبايعا، ثم خرجا من عند علي يقولان: قد بايعناه بأيدينا، ولم نبايعه بقلوبنا [4] .
وروي عن مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال: [بلغني أنّ عليّا رضي الله عنه] [5] كان
(1) ابن أبي شيبة: المصنف 13/ 50رقم (15724) والبلاذري: أنساب الأشراف (تحقيق محمد باقر المحمودي) ص 93.
(2) عنوان جانبي من المحقق.
(3) في ب: فقم.
(4) ابن أبي شيبة: المصنف 11/ 105رقم (10643) و 15/ 262رقم (19622) بأطول مما هنا، والباقلاني: تمهيد الأوائل ص 550، والهندي: كتر العمال 11/ 335 رقم (31674) من طريق ابن أبي شيبة. وقد صح أن طلحة والزبير قد بايعا عليّا مكرهين، أكرههما قتلة عثمان وأحضروهما للبيعة. ابن أبي شيبة المصنف 11/ 107 رقم (10648) 15/ 261رقم (19621) ، والطبري: تاريخ 4/ 430، 435، وكرههما ليس لعلي رضي الله عنه وأحقيّته بالخلافة، وإنما للطريقة التي تمت بها البيعة، ولأن الثوار أتوا بهما بأسلوب جاف عنيف. أحمد: المسند 1/ 327323 (تحقيق أحمد شاكر) ، الذهبي: سير 1/ 35، وانظر رسالة الزميل: عبد الحميد فقيهي: خلافة علي رضي الله عنه (رسالة ماجستير) ص 97.
(5) التكملة من النسخ الأخرى.