الجمل عشرون ألفا، وقطع يوم صفّين أربعون ألف قصبة [1] ، فوضعت على كلّ قتيل قصبة، ولم تحصر القتلى أهل صفين حين قام قائم الظّهيرة، وافترقوا حين تجوّف الليل. وكفّوا بعد ذلك ثلاث سنين حتى قتل علي رضي الله عنه. ثم اجتمعوا على معاوية سنة أربعين ببيت المقدس [2] .
(رؤيا أبو ميسرة) [3] :
ست وخمسين ومئة، وثقه أحمد، وسفيان، وابن معين، ويعقوب بن سفيان.
وقال الذهبي: صدوق إمام. ميزان الإعتدال 2/ 440وقال ابن حجر: صدوق عابد.
تقريب ص 308وانظر الفسوي: المعرفة والتأريخ 2/ 180وابن حجر: تهذيب 5/ 255.
(1) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: وقصبت.
(2) لم أقف على هذا الأثر عند غير المؤلف، لكن له ما يقاربه عند ابن أبي شيبة قال:
حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا حمّاد بن زيد عن هشام عن محمد بن سيرين قال:
بلغ القتلى يوم صفين سبعين ألفا، فما قدروا على عدّهم إلا بالقصب، وضعوا على كل إنسان قصبة، ثم عدوا القصب. المصنف 15/ 295رقم (19706) ورواه خليفة عن الأعلى عن هشام عن ابن سيرين مختصرا، تأريخ ص 194، وأورده الذهبي:
تأريخ (عهد الخلفاء الراشدين) ص 545عن ابن سيرين مرسلا.
قلت: وهذه البيعة لمعاوية، وهي بيعة أهل الشّام دون غيرهم، أما اجتماع الأمة عليه فلم يتم له ذلك إلا بعد أن تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما له عن الخلافة سنة إحدى وأربعين للهجرة، وسمّي ذلك العام بعام الجماعة.
انظر الطبري: تاريخ 5/ 162وابن حجر: الإصابة 5/ 113.
(3) عنوان جانبي من المحقق.