فهرس الكتاب
صاغرا، وعادت الأكابر لديه [أصاغرا] [1] فأنجز الله له بكم [2] ما وعده، ودانت بسيوفكم له العرب، وتوفاه الله [تعالى] [3] وهو عنكم راض وبكم قرير [4] العين. فاستبدوا بهذا الأمر فإنه لكم دون غيركم [5] .
فأجابوه: إنك قد وافقت الرأي، وأصبت، ونحن نولّيك هذا الأمر فإنك للمسلمين رضى.
فجاءهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة [6] في آخر خطبته، واجتمع المهاجرون [7] إلى أبي بكر رضي الله عن الجميع [8] [فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وصلى على نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم] [9] ، وقال: إن الله تبارك وتعالى
الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 400 (قيد) .
(1) الزيادة من: أ، ب، ج.
(2) في ج: به لكم.
(3) الزيادة من: أ، ب، ج.
(4) ما أثبته من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أقر.
(5) وردت خطبة سعد رضي الله عنه عند الطبري: تاريخ 3/ 218عن أبي مخنف. ابن أبي الحديد:
شرح نهج البلاغة 6/ 5، ابن الأثير: الكامل 2/ 222.
(6) عامر بن الجراح الفهري، كنيته: أبو عبيدة، أمين هذه الأمة هاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. ابن سعد الطبقات 3/ 409.
(7) التصويب من: ج، وفي الأصل، وأ، ب. واجتمعوا المهاجرين
(8) في ب: عنهم أجمعين.
(9) الزيادة من: أ، ب، ج.