فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 661

صاغرا، وعادت الأكابر لديه [أصاغرا] [1] فأنجز الله له بكم [2] ما وعده، ودانت بسيوفكم له العرب، وتوفاه الله [تعالى] [3] وهو عنكم راض وبكم قرير [4] العين. فاستبدوا بهذا الأمر فإنه لكم دون غيركم [5] .

فأجابوه: إنك قد وافقت الرأي، وأصبت، ونحن نولّيك هذا الأمر فإنك للمسلمين رضى.

فجاءهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة [6] في آخر خطبته، واجتمع المهاجرون [7] إلى أبي بكر رضي الله عن الجميع [8] [فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وصلى على نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم] [9] ، وقال: إن الله تبارك وتعالى

الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 400 (قيد) .

(1) الزيادة من: أ، ب، ج.

(2) في ج: به لكم.

(3) الزيادة من: أ، ب، ج.

(4) ما أثبته من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أقر.

(5) وردت خطبة سعد رضي الله عنه عند الطبري: تاريخ 3/ 218عن أبي مخنف. ابن أبي الحديد:

شرح نهج البلاغة 6/ 5، ابن الأثير: الكامل 2/ 222.

(6) عامر بن الجراح الفهري، كنيته: أبو عبيدة، أمين هذه الأمة هاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. ابن سعد الطبقات 3/ 409.

(7) التصويب من: ج، وفي الأصل، وأ، ب. واجتمعوا المهاجرين

(8) في ب: عنهم أجمعين.

(9) الزيادة من: أ، ب، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت