وخرج به إلى الشام، وهو ابن ثلاث عشرة سنة [1] ، واجتمع مع بحيرا [2]
الراهب [ببصرى] [3] من أرض [4] الشام وقصته معه مشهورة. ذكرها ابن هشام [5] في كتاب السيرة [6] . ثم رجع به إلى مكة حين فرغ من تجارته بالشام. فشب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلؤه [7] الله تعالى، ويحوطه ويحفظه من
(1) جاء في الأصل، وب: ثلاثة عشر سنة، وفي أ: ثلاث عشرة سنين، والتصويب من:
ج. والخبر عند ابن عبد البر: الاستيعاب 1/ 34، وانظر: ابن سيد الناس: عيون الأثر ص 52. والمشهور: أنه كان ابن اثنتي عشرة سنة. انظر: ابن سعد: الطبقات 1/ 121، وابن الجوزي: صفة الصفوة 1/ 66، ابن كثير: السيرة النبوية 1/ 248.
(2) جاء في أ، ب، ج: بحير، والمثبت من الأصل، وقد اضطربت المصادر في اسمه، فقيل:
اسمه جرجيس. وقيل: جرجس. المسعودي: مروج الذهب 2/ 57. وقيل: سرجيس.
وقيل: سرجس. وقيل: بحيرا، مشتق من الكلمة الآرامية بحيرا ومعناها المختار، وهو لقب له. دائرة المعارف الإسلامية 6/ 52. وقيل: كان نصرانيا. ابن إسحاق: السيرة ص 53. وقيل: كان حبرا من يهود تيماء. ابن كثير: السيرة النبوية 1/ 249.
(3) التصويب من نسخة: أ، ب، ج، وفي الأصل (بالبصرة) .
وبصرى: من أعمال دمشق، وهي قصبة كورة حوران. ياقوت: معجم البلدان 1/ 441.
(4) في ب: من أهل الشام.
(5) هو عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد، الحميري، نشأ بالبصرة، ونزل مصر، كان إماما في النحو واللغة، جمع سيرة ابن إسحاق، وهذبها، وأضاف إليها، فغلب اسمه عليها، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين تقريبا، انظر: مقدمة سيرة ابن هشام ص 1817، السهيلي:
الروض الأنف 1/ 5، الذهبي: سير 10/ 428، وفيه (توفي سنة ثمان عشرة ومئتين) .
(6) ابن هشام: السيرة النبوية 1/ 182180، وانظر: الترمذي: سنن 5/ 591590، وابن سعد: الطبقات 1/ 120، والطبري: تاريخ 2/ 277، والبيهقي: دلائل النبوة 2/ 24.
(7) في الأصل والنسخ الأخرى: يكلئه، وهو خطأ إملائي ظاهر، وصوابه من المحقق.