[وتقدّم إليه] [1] على أن لا يعارض [2] لمعاوية بن خديج [3] وأصحابه، وكانوا [4] [قد] [5] نزلوا [بالنخيلة] [6] ، وتنحّوا عن علي رضي الله عنه ومعاوية بعد صفين، فعبث [7] بهم محمد بن أبي بكر. ورحل قيس بن [سعد] [8] حتى أتى المدينة فولّعت [9] به بنو أميّة، فخرج حتى أتى عليا، فكان معه.
فكتب معاوية إلى مروان [10] : ماذا صنعتم؟! [11] لأن تكونوا أمددتم عليا بثلاثين ألفا أحبّ إلي مما صنعتم من إخراجكم قيس إليه.
وكتب ابن خديج وأصحابه إلى معاوية: ابعث إلينا رجلا. فبعث إليهم عمرو بن العاص، فدخل مصر، فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز كانت صديقة لعائشة رضي الله عنها، ثم خرج من عندها، فطلبوه. فلم
(1) الزيادة من: أ، ب.
(2) في الأصل: يعارض، وفي أ: يعرضن. وما أثبته من: ب، والذهبي: سير 3/ 109.
(3) في أ، ب: خديج
(4) عند الذهبي: سير 3/ 109: وكانوا أربعة آلاف قد نزلوا بنخيلة.
(5) الزيادة من: أ، ب.
(6) في الأصل والنسخ الأخرى: الجبلة، وهو تحريف، والصواب ما أثبته.
(7) في الأصل والنسخ الأخرى: فبعث، والمثبت هو الصواب. انظر الذهبي: سير 3/ 109.
(8) التصويب من: أ، ب وفي الأصل: سعيد.
(9) ولعت به: أي استخفّت به. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 99 (ولع) بتصرف.
(10) في الأصل: لمروان، والمثبت من: أ، ب، والذهبي: سير 3/ 110وهو مروان ابن الحكم.
(11) عند الذهبي: سير 3/ 110ماذا صنعتم.