مسيلمة، وافتتح اليمامة صلحا، صالحه عليها مجاعة بن مرارة [1] ، واستشهد باليمامة ألف ومائتا رجل من المسلمين، منهم سبعمائة [2] جمعوا القرآن. وقيل: ألف وأربعمائة [3] .
وفيها بعث أبو بكر المهاجر بن أبي أمية [4] إلى اليمن، فأسر [5]
الأشعث بن قيس [6] ، فكان الأشعث أبا أن يبايع أبا بكر، فحاربه المهاجر حتى استأمنه، فأمّنّه على حكم أبي بكر، وبعث به إليه، وافتتح حصن النّجير [7] صلحا [8] .
معجم البلدان 5/ 442، ابن خميس: معجم اليمامة 2/ 471.
(1) انظر ابن سعد: الطبقات 5/ 550، خليفة: تاريخ ص 110. مجاعة بن مرارة الحنفي، كان من رؤساء بني حنيفة، أسلم ووفد، عاش إلى خلافة معاوية. البخاري: التأريخ الكبير 8/ 44،. ابن حجر: الإصابة 6/ 42.
(2) لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(3) لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(4) المهاجر بن أبي أمية المخزومي، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات كندة والصدف، ثم ولاه أبو بكر اليمن. ابن عبد البر الاستيعاب 4/ 1452، وابن حجر:
الإصابة 6/ 144.
(5) التصويب من: أ، ب، ج وفي الأصل: فسأل.
(6) الأشعث بن قيس الكندي، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة فأسلم، ثم ارتد، ثم رجع إلى الإسلام، شهد مع علي صفين، ومات في آخر سنة أربعين بعد قتل علي بقليل. خليفة: الطبقات ص 71، ابن عبد البر: الاستيعاب 1/ 133.
(7) التصويب من ج، وفي الأصل وأ، ب: الحير. والنّجير بالتصغير، كان حصنا لكندة بحضرموت، وهو اليوم بقايا أطلال يقع في شمالها الغربي على مسافة ستين كيلا.
ياقوت: معجم البلدان 5/ 272، محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 287.
(8) تفاصيل ردة كندة والقضاء عليها عند خليفة: تاريخ ص 116، الطبري: تاريخ