فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 661

ابن خويلد [1] في بني أسد [2] ، وبني فزارة [3] ، فالتقوا [ببزاخة] [4] ، فهزمه [5] ، وقتل نفر من أصحابه، وفر طليحة فنجا بنفسه، وحسن إسلامه بعد [6] .

وفيها بعث خالد بن الوليد أيضا [7] إلى مسيلمة [8] باليمامة [9] ، فقتل

الحديبية والفتح، وكان أميرا على قتال الردة وغيرها من الفتوح، إلى أن مات سنة إحدى وعشرين. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 427، ابن حجر: الإصابة 2/ 98.

(1) طليحة بن خويلد الأسدي، أسلم ثم ارتد، وهرب إلى الشام بعد أن هزم في (بزاخة) ، ثم قدم زمن عمر رضي الله عنه فأسلم، وأبلى في الفتوح، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 773، ابن حجر: الإصابة 2/ 296.

(2) بنو أسد: حي من بني خزيمة من العدنانية، وهم بنو أسد بن خزيمة بن مدركة.

القلقشندي: نهاية الأرب: ص 37.

(3) بنو فزارة: بطن من دبيان، من غطفان، من القحطانية. وهم بنو فزارة بن ذبيان.

القلقشندي: نهاية الأرب: ص 392.

(4) ليست واضحة في جميع النسخ، والتصويب من خليفة: تاريخ ص 103، الطبري:

تاريخ 3/ 255. وبزاخة: ماء لبني أسد، من وراء النباح قبل طريق الكوفة. ياقوت:

معجم البلدان 1/ 408، محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 47.

(5) التصويب من أ، ب، ج، وفي الأصل: فهزموه.

(6) تفاصيل ردة طليحة والقضاء عليها عند خليفة: تاريخ ص 103102، والطبري:

تاريخ 4/ 261253.

(7) أيضا: ليست في ب.

(8) مسيلمة بن حبيب، يكنى: أبا ثمامة، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني حنيفة، ولما عاد إلى اليمامة ارتد وتنبأ، قتل وهو ابن مائة وخمسين سنة. ابن هشام: السيرة 4/ 222، ابن قتيبة: المعارف ص 405، السهيلي: الروض الأنف 4/ 225.

(9) اليمامة: سميت باليمامة بنت سهم بن طسم، وكان اسمها قديما: جوّا، والعروض، قلب جزيرة العرب بين سراتها وعروضها، وبين الربع الخالي وبلاد طيء. ياقوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت