ابن خويلد [1] في بني أسد [2] ، وبني فزارة [3] ، فالتقوا [ببزاخة] [4] ، فهزمه [5] ، وقتل نفر من أصحابه، وفر طليحة فنجا بنفسه، وحسن إسلامه بعد [6] .
وفيها بعث خالد بن الوليد أيضا [7] إلى مسيلمة [8] باليمامة [9] ، فقتل
الحديبية والفتح، وكان أميرا على قتال الردة وغيرها من الفتوح، إلى أن مات سنة إحدى وعشرين. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 427، ابن حجر: الإصابة 2/ 98.
(1) طليحة بن خويلد الأسدي، أسلم ثم ارتد، وهرب إلى الشام بعد أن هزم في (بزاخة) ، ثم قدم زمن عمر رضي الله عنه فأسلم، وأبلى في الفتوح، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 773، ابن حجر: الإصابة 2/ 296.
(2) بنو أسد: حي من بني خزيمة من العدنانية، وهم بنو أسد بن خزيمة بن مدركة.
القلقشندي: نهاية الأرب: ص 37.
(3) بنو فزارة: بطن من دبيان، من غطفان، من القحطانية. وهم بنو فزارة بن ذبيان.
القلقشندي: نهاية الأرب: ص 392.
(4) ليست واضحة في جميع النسخ، والتصويب من خليفة: تاريخ ص 103، الطبري:
تاريخ 3/ 255. وبزاخة: ماء لبني أسد، من وراء النباح قبل طريق الكوفة. ياقوت:
معجم البلدان 1/ 408، محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 47.
(5) التصويب من أ، ب، ج، وفي الأصل: فهزموه.
(6) تفاصيل ردة طليحة والقضاء عليها عند خليفة: تاريخ ص 103102، والطبري:
تاريخ 4/ 261253.
(7) أيضا: ليست في ب.
(8) مسيلمة بن حبيب، يكنى: أبا ثمامة، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني حنيفة، ولما عاد إلى اليمامة ارتد وتنبأ، قتل وهو ابن مائة وخمسين سنة. ابن هشام: السيرة 4/ 222، ابن قتيبة: المعارف ص 405، السهيلي: الروض الأنف 4/ 225.
(9) اليمامة: سميت باليمامة بنت سهم بن طسم، وكان اسمها قديما: جوّا، والعروض، قلب جزيرة العرب بين سراتها وعروضها، وبين الربع الخالي وبلاد طيء. ياقوت: