فهرس الكتاب
ولو منعوني عقالا [1] مما كانوا يعطونه لرسول [2] الله صلى الله عليه وسلم لجاهدتهم حتى ألحق الله به [3] .
فخرج إلى قتال أهل الرد، وذلك في سنة إحدى عشرة، واستخلف على المدينة سنان [4] الضّمري [5] ، فلم يزل يحاربهم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمقبل [6] من المسلمين حتى عادوا جميعا إلى الإسلام، ودخلوا فيما كانوا خرجوا منه.
وفي سنة إحدى عشرة أيضا وجه خالد بن الوليد [7] إلى طليحة
(1) عقالا: العقال، الحبل الذي يعقل به البعير الذي كان يؤخذ في إبل الصدقة لأن على صاحبها التسليم، وإنما يقع القبض بالرباط. ابن الأثير: النهاية 3/ 380، وفي رواية البخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب استتابة المرتدين، باب قتل من أبى الفرائض وما نسبوا إلى الردة، رقم (6925) ، عناقا: والعناق هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. ابن الأثير: النهاية 3/ 311.
(2) في أ، ب، ج: رسول الله.
(3) التصويب من أ، ب، ج، وفي الأصل: بهم. وقد أخرج هذا الأثر مسلم: الصحيح، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، رقم (20) مع اختلاف يسير.
(4) في أ، ب، ج: سنانا. ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 659، وابن الأثير: أسد الغابة 2/ 309، وابن حجر: الإصابة 3/ 136مختصرا.
(5) الضمري: منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، بطن كبير من قريش، بلادهم سيف البحر. الهمداني: عجالة المبتدي ص 83.
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وبالمقبول.
(7) خالد بن الوليد المخزومي، سيف الله، من كبار الصحابة، وكان إسلامه بين