المهاجرين الأولين. وعذب في الله عز وجلّ، فأعطاهم [1] ما أرادوا [منه] [2]
بلسانه، واطمأنّ بالإيمان [قلبه، فترلت فيه: {إِلََّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ} [3] وشهد بدرا] [4] والمشاهد كلّها، وأبلى [5] ببدر بلاء حسنا، ثم شهد اليمامة، فأبلى فيها أيضا، وفيها قطعت أذنه [6] .
وذكر عنه أنّه قال: كنت تربا [7] / لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سنّه. [39/ ب] لم يكن أحد أقرب به سنا [مني] [8] .
وقال عبد الرحمن بن أبزى [9] مولى خزاعة، وكانت له صحبة:
(1) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: وأعطاه.
(2) الزيادة من: أ.
(3) سورة النحل: الآية (106) وانظر سبب نزول الآية عند الطبري: جامع البيان 14/ 182، 181عن أبي مالك وقتادة مرسلا، والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 10/ 180، والبغوي: معالم التتريل 3/ 86، والواحدي: أسباب الترول (تحقيق عصام الحميدان) ص 281.
(4) التكملة من: أ، ب.
(5) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: أبلا.
(6) نص هذه الترجمة عند ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1136، وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 630، 631.
(7) تربا: التّرب: اللّدة والسّنّ. يقال هذه ترب هذه أي لدّتها. وقيل: ترب الرّجل، الذي ولد معه. ابن منظور: لسان العرب 1/ 231 (ترب) .
(8) زيادة يقتضيها السّياق. ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1137، وهذا الأثر رواه الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 385.
(9) عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصلّى خلفه، سكن الكوفة، واستعمله عليّ على خراسان، عاش إلى سنة نيّف وسبعين. ابن سعد: الطبقات