فهرس الكتاب
وأربعمائة [1] وهي بيعة الرضوان [2] ، وكانت [3] الشجرة، سمرة [4] . بايعوه على أن لا يفروا [5] .
قال سلمة بن الأكوع [6] : بينما [7] نحن قائلون [8] نادى
(1) البخاري: الصحيح، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية 3/ 42، وكتاب الأشربة، باب شرب البركة والماء المبارك 3/ 328، مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها 12/ 174، وكتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال 13/ 2، وانظر: ابن سعد: الطبقات 2/ 98.
(2) البخاري: الصحيح، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية 3/ 42، واشتهرت هذه البيعة ببيعة الرضوان لأن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه قد رضي عن أصحابها. وانظر:
ابن حزم: جوامع السير ص 166.
(3) في ج: وكان الشجرة.
(4) مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال 13/ 2، والسمرة: شجرة من العضاة، والعضاة: كلّ شجر له شوك. ابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 497.
(5) مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال 13/ 2، 5، وابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 4/ 315، ابن سعد: الطبقات 2/ 100.
(6) هو سلمة بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك، الأسلمي، كان شجاعا راميا محسنا خيّرا فاضلا، سكن المدينة، ثم انتقل فسكن الرّبذة، ثم عاد إلى المدينة، وتوفي بها سنة أربع وسبعين وقيل: أربع وستين. ابن الكلبي: نسب معد 2/ 458، ابن سعد: الطبقات 4/ 305، ابن قتيبة: المعارف ص 323، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 240، ابن الأثير: أسد الغابة 2/ 671، ابن حجر: الإصابة 3/ 118.
وهذا الأثر أخرجه ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 640، وانظر: الطبري: تاريخ 2/ 632، وجامع البيان في تأويل القرآن 11/ 350باختلاف يسير في الألفاظ، وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. ابن حجر: تقريب ص 552.
(7) في ج: بينا.
(8) قائلون: القائلة: الظهيرة. يقال: أتانا عند القائلة، وقد يكون بمعنى القيلولة أيضا، وهي النوم في الظهيرة. الجوهري: الصحاح 5/ 1808 (قيل) .